تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ

صداعٌ نصفي أحمق!

الساعة السادسة مساءً يملأ ثوانيها كوب شاي و بسبوسة يالله فتات البسبوسة في الأرض سيشعل حرب أعين ترمقني بعد المساء من أُمي و مساعدة المنزل. هذا الفتات لو أنيّ جمعته و نثرته على الشقوق في قلبي ما أكتفى!

هذه المرة فقط! سأخرج من جدران الخطر-غرفتي- أجلس في المجلس و الباب مفتوح أتظاهر بالقراءة. فتحة الباب تلك ملعونة تفصلني عن الكثير. وجوه بائسة في الصالة ربما يجب أن أخرج و أتفرج. آآه انعكاس زجاج المطبخ من فتحة الباب أظن الجميع يراقبني!

هل أحد مهام الحجر هذه أن أمزق الصوت الداخلي و أتظاهر بالضحك و المتعة التي لا أعرفها سوى في الافلام و المسلسلات و الروايات!

المجلس مظلمٌ دافئٌ لكن فتحة الباب تشع أضواء تزعجني أظنها ضحكات بلغة فتحات الباب أنا. أظن أنّي سأتظاهر بتبخير المكان- عادة عمانية وضع اللبان أو العود في مبخر- و أضع الدخان يتزايد عند فتحة الباب علّها تحترق!

سكينة تملأني ما تلبث دقيقتان قبل أن ترسل فتحة الباب أصوات تزعجني! نشرات أخبار، نقاشات عائلية، صراخ أطفال، صوت المكيف

أظن أنّي سأصاب بالجنون من فتحة الباب هذه!

كاتبة النص تكافح * الصداع النصفي*

نُشر بواسطة الشعثاء

الطاهي جريجوري إيفانيتش يقول ف كتاب رسائل إلى العائلة - أنطون تشيخوف : بوسع المرء أن يرى القاع على مبعدة فرست واحد. و لقد رأيت نفسي على مبعدة ذلك العمق.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: