تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ

أعود غريبة

ثقلٌ يملؤني. هذا الثقل يفصل بيني و بين الحياة. إنه ليس يأس و لا فراغ و لا ملل لكنه العمق. أن تصل إلى أعماقك أن تتعافى روحك ليس بالأمر الهين. ما كان يضحكك أصبح لا طعم له. و ما كان مصدر فخر أصبح لا يعنيك. و كل الدنيا لا شيء. أصبحت الكتابة ثقيلة كذلك كنّتمتابعة قراءة “أعود غريبة”

صباح رايق

مرَ وقت طويل مذ آخر مرة كتبت في هذه المدونة. لا بأس سأكتب الآن على أية حال في الحقيقة لا أعرف ماذا أكتب بالتحديد لكن اليوم صباح لطيف بدايات الشتاء تكون الشمس لطيفة و الجو خفيف. أشعر بأن وقتي مبارك في الصباح الحمد لك يا الله على هذه النعمة. هكذا بدأت صباحي: قرأت سورة يوسفمتابعة قراءة “صباح رايق”

نصف كوب🌿

مساء الخير أصدقاء المدونة الأبطال أكتب لكما بينما أشرب كوب شاي أتمنى أن تكونوا بخير♥️ اتخذت زاوية صغيرة في الغرفة لكتبي الورقية رتبتها قبل أسبوع. أومأت إلى القليل في حياتي قبل الآن أعني كان ينقصني الرضا بالقليل كان ينقصني الجرأة لأخبر العالم أن القليل فيه بركة كثيرة أحب الله أن لا أخفيه حرجاً منه لأنمتابعة قراءة “نصف كوب🌿”

في الكتب.

الكتب, دائماً الكتب أولاً. أظنني أجد ذاتي في الكتب , أخاف أن أفقد بصري و لا أقوى على القراءة بالرغم من أن نوبات الاكتئاب و الصداع النصفي يمنعانني من المرونة في متعتي هذه. يقول أوليفر ساكس في كتابه الرجل الذي حسب زوجته قبعة ” لقد عشت حياتي على الأقل بشكل كامل و اختبرتها ألى أقصىمتابعة قراءة “في الكتب.”