لا عنوان

الساعة 11:23مساءً

حين وضعتُ رأسي على نافذة الحافلة بعد انتهائي من وقت الكلاسات متجهة إلى السكن، متأملة الشمس الدافئة و الغيوم المتفرقة، أتظاهر بتصفح الجريدة لكنني أقرأ عقلي الذي لا يهدأ..

في تلك اللحظة ماذا كان ينقصني لأقرأ ما لم أعرفه و لن أعرفه لماذا أصررت على الهدوء و لا وجود للعواصف لماذا لم أستشعر بثقل في صدري ينبؤني بأن الآتي يحتاجني أقوى لماذا اعتقدت لولهة أن جميع احتمالاتي هي مسقط أقداري و لم ألتفت للغيب و أقول ” و الله أعلم ماذا يحدث بعد هذا و ذَاك”

ذاكرتي لا ترحمني الآن تُعيد الحدث أود أن أصرخ لها” لقد اتضحت الرؤية أيتها المغفلة!“ لكنني لست متأكدة إذا ما فهمت الرسالة!

بعد هذا اليوم الحمدلله تدرجت العواصف:

– فقدي أقرب الناس لي رحمه الله

– صداع نصفي

– اكتئاب

– الوسواس القهري منذ الطفولة عاد من جديد اشتاق لي!

– لم تتيسر أمور الدراسة ما زلت عالقة.

تفاصيل فارقة

هل تلاحظ التفاصيل في حياتك؟ بدأت مؤخراً ألاحظ الكثير لا أدري ما السبب لكنني متأكدة ليس بسبب الفراغ.

المهم و الأهم سأذكر الكثير من التفاصيل التي كانت عادة و تخليتها عنها و شعرت ربما بفارق في نفسيتي:)

١- شرب أكثر من 180 مليجرام من القهوة يزيد القلق و الاكتئاب= تخليت عن شرب ٤ أكواب قهوة يومياً و اكتفي في الأسبوع بكوب واحد و طيلة الأسبوع أشرب الشاي الأخضر أو شاي بالحليب لسلامتي النفسية- أعاني الاكتئاب-

٢- جودة النوم تلعب دوراً مهماً يوجد فرق بين ينام جسمك فقط و بين أن ينام جسمك و عقلك! جربت الكثير من المهارات لتحسين جودة نومي بسبب الأرق المستمر👇🏽.

-موقع sleepcalculator يعطي أفضل الأوقات للاكتفاء بالنوم.. مثلاً أريد أستيقظ الساعة التاسعة صباحاً سيعرض الموقع أفضل الأوقات للذهاب للنوم حتى أستيقظ بنشاط – https://sleepcalculator.com

لأستيقظ الساعة التاسعة بنشاط، أنام الساعة : كما موضح في المستطيلات

– سماع بودكاست أو موسيقى هادئة خلال النوم ساعدني لتحسين أفكاري حيث أركز على أصوات غير أصوات عقلي..

– نظراً لحالتي النفسية لا أنكر أن الأرق المستمر يحتاج لعلاج لذلك بدأت العلاج!

٣- الثقافة تخفف جميع الآلام، الآلام النفسية و حتى السياسية و الاجتماعية و غيرها… أبدأ صباحي بقراءة رواية على الأقل صفحتين.

٤- غرفتي ذات الأربعة جدران ليست مكان آمن! عزلتي لا تُغتفر فيها.. أنعزل بنفسي عن كل شيء ساعتان على الأقل و ليس ٢٤ ساعة!

٥- أكتب، أكتب كثيراً هنا و لا أدري كُم مُدونة أخرى افتراضياً و أملك دفترين للكتابة واقعياً.. أكتب كل شيء

٦- الموسيقى الكلاسيكية!

٧- عروض مايكل جاكسون!

الحالة الآن

: هذا العيد قررت ألاّ أرسل تهنئة لأحد أعني لا أبادر أولاً بالتهاني قبل ليلة العيد

تقريباً شارفنا على نهاية يوم العيد و لا تهنئة واحدة وصلتني! تقريباً شخصان فقط.

أعد نفسي بعد اليوم، لا أريد صداقات باهتة لا أريد صداقات أُحييها و لا تُحييني.

أُقدس وحدتي

ليلة العيد

– المخيف في الأمر أن الذي أضحكني قبل نصف ساعة لم يملأ فراغي الآن! و هذا إجرامٌ في حق من حولي… أضحكني أحزنني أبكاني أنساني ألمني و تتقافز الإشارات بين فصيّ الدماغ و أنا في مكاني أمسك كوب شاي و أنتظر النعاس.

– انطفاء ثم كوب شاي آخر و حلوى انطفاء ثم نوم انطفاء ثم التواصل الافتراضي انطفاء ثم التجمع العائلي انطفاء ثم محمد عبده في التلفاز…

– كتاب العيد ” الرجل الذي حسب زوجته قبعة- أوليفر ساكس ” https://www.dopdfwn.com/cacnretra/scgdfnya/kutubpdfcafe-r77mW.pdf

الانطفاءات زادت عن حدها لم أقوى على قراءة سوى المقدمة! لا بأس سأحاول غداً أو بعد غد

عيدكم مبارك♥️

إنشاء موقع مجاني على ووردبريس.كوم
ابدأ